عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1580

بغية الطلب في تاريخ حلب

ثم ذكر المراحل وأن الحركة من الموصل يوم الثلاثاء عاشر ربيع الأول سنة ست وثمانين وخمسمائة ثم ذكر المنازل إلى أن قال الاثنين رابع عشر يعني ربيع الآخر من السنة المنزل في قرا حصار وعرضنا العساكر الثلاثاء خامس عشر ربيع الآخر المنزل في مدينة حلب على شاطئ قويق ثم ذكر المنازل من حلب إلى أن ذكر وصولهم إلى ظاهر عكة والتقاء الملك الناصر لهم وذكر الربيب في هذا التعليق أنه خدم المقتفي بأمر الله مدة سنتين وستة أشهر آخرها غرة ربيع الأول سنة أربع وخمسين وخمسمائة أخبرني عمر بن الربيب أسعد بن عمار أن ولادة أبيه سنة ثلاثين وخمسمائة وخدم الخليفة المقتفي سنتين ونصفا وكان في خدمته أيام حصار السلطان محمد بن محمود بغداد وسمع الحديث على أبي الوقت وغيره ودخل حلب أيام نور الدين محمود بن زنكي ثم في أيام صلاح الدين يوسف بن أيوب ثلاث مرات كان يأتي مقدما على عسكر الموصل إلى خدمته وقبض عليه صاحبه نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود في ثاني عشر رمضان سنة ست وستمائة فمات بالسجن بالموصل أسعد بن المنجا وقيل أبي المنجا بن بركات وقيل أبي البركات بن المؤمل أبو المعالي التنوخي المعري الأصل الدمشقي المولد والمنشأ الحنبلي القاضي ولي قضاء حران وذكر لي ولده عمر بن أسعد أبو الخطاب أن اسمه أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل وذكر لي أبو الحجاج يوسف بن خليل أن أسعد بن أبي المنجا بن أبي البركات